تتوفر جهة فاس-مكناس على نحو 420 مؤسسة إيواء سياحي مصنفة، بطاقة استيعابية تصل إلى 27789 سريراً، فيما يوفر القطاع السياحي أكثر من 45 ألف فرصة عمل، ما يعكس أهمية السياحة ضمن القطاعات الواعدة بالجهة.
وكُشف عن هذه المعطيات خلال لقاء نظمته ولاية جهة فاس-مكناس، بمناسبة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، تحت شعار «مغاربة العالم في خدمة أوراش المغرب 2030».
وشكل اللقاء فضاءً لعرض فرص الاستثمار المتاحة في الجهة، وآليات المواكبة والتسهيلات الإدارية المخصصة لمغاربة العالم الراغبين في إطلاق مشاريعهم.
وأكد والي جهة فاس-مكناس، عامل عمالة فاس، خالد آيت الطالب، أن مساهمة مغاربة العالم لا تقتصر على التحويلات المالية، بل تشمل أيضاً الاستثمار والابتكار ونقل الخبرات والمعرفة المكتسبة داخل الشركات والجامعات ومراكز البحث الدولية.
ودعا إلى تعبئة أكبر لهذه الكفاءات للمساهمة في الأوراش الاستراتيجية للمملكة في أفق سنة 2030، خصوصاً في مجالات السيادة الاقتصادية، والاقتصاد الرقمي، والانتقال الطاقي وتطوير الإنتاج.
من جهته، استعرض أمجد كيتي، مدير قطب التحفيز الاقتصادي والعرض الترابي بالمركز الجهوي للاستثمار لفاس-مكناس، مؤهلات الجهة وفرصها الاستثمارية، مع التركيز على قطاعي السياحة والصناعة التقليدية.
ويضم قطاع الصناعة التقليدية في الجهة 57393 صانعاً تقليدياً و1147 تعاونية، إلى جانب 607 وحدات إنتاج حاصلة على علامة الجودة، فيما يوفر القطاع نحو 146151 فرصة عمل.
وتضمن اللقاء أروقة لمؤسسات وإدارات مختلفة، أتاحت لمغاربة العالم الحصول على معلومات مباشرة بشأن مساطر الاستثمار والتسهيلات الإدارية وبرامج المواكبة، بهدف تسريع تحويل مبادراتهم إلى مشاريع فعلية بالجهة.





