يدخل البرنامج الوطني “جيل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء” (Génération AIoT) مرحلة التوسع على المستوى الوطني، بعد ستة أشهر من إطلاقه، مستهدفا رفع طاقته التكوينية إلى 1200 موهبة سنويا ابتداء من فبراير 2027.
ويأتي البرنامج في إطار استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” وخارطة الطريق “AI Made in Morocco”، بهدف تطوير كفاءات الشباب المغربي في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والتكنولوجيات الحديثة، ودعم الابتكار والتشغيل والسيادة الرقمية للمملكة.
ويشرف على البرنامج كل من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ومؤسسة محمد الخامس للتضامن وشركة ABA Technology، من خلال تكوين يجمع بين الجانب النظري والتطبيق العملي، خاصة في الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء والذكاء الاصطناعي الفيزيائي.
ومنذ إطلاق البرنامج في فبراير 2026، استقبل أكثر من 2118 طلب ترشيح، فيما يستفيد منه حاليا 95 موهبة موزعة بين مركزي سلا والدار البيضاء.
وفي سلا، أنهى الفوج الأول، المكون من 46 موهبة، أربعة أشهر من التكوين والتخصص، قبل الانتقال منذ 24 يونيو إلى مرحلة الاشتغال على مشاريع في بيئة مهنية. وتم إدماج جميع المواهب التي وصلت إلى هذه المرحلة في مشاريع تطبيقية تشمل الصحة والمناجم والصناعة والمالية واللوجستيك والبحث العلمي والتعليم والتكنولوجيات الرقمية.
وبناء على النتائج الأولية، سيتم توسيع البرنامج عبر إطلاق أفواج جديدة في الدار البيضاء وفاس ووجدة، إلى جانب مركز سلا، مع برمجة ثلاثة أفواج في الدار البيضاء وفوجين في فاس وفوجين في وجدة.
ويهدف هذا التوسع إلى الانتقال من مرحلة إطلاق البرنامج إلى بناء قدرة وطنية لتكوين 1200 موهبة سنويا، وإعداد كفاءات مغربية قادرة على مواكبة التحولات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات الرقمية.





