يستعد وزير الدولة البريطاني المكلف بالتجارة الدولية، كريس براينت، لزيارة المغرب يوم 2 يونيو المقبل على رأس وفد يضم عددا من الشركات البريطانية، في خطوة تروم تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الرباط ولندن.
ويأتي هذا الإعلان في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات المغربية البريطانية، خاصة بعد إطلاق شراكة استراتيجية شاملة بين البلدين خلال سنة 2025، تشمل مجالات التعاون الدبلوماسي والسياسي والأمني والاقتصادي والثقافي.
وأكد فيرغوس هارادنس، المسؤول بوزارة الأعمال والتجارة البريطانية، أن المملكة المتحدة ترى في المغرب شريكا أساسيا ضمن مسار التنمية الذي تشهده المملكة، مشيرا إلى أن لندن مستعدة للعب دور أكبر في دعم المشاريع الاقتصادية والبنيات التحتية المغربية.
وأوضح المسؤول البريطاني، خلال لقاء نظم بلندن ضمن فعاليات “أيام أسواق الرساميل المغربية 2026”، أن العلاقات الاقتصادية بين البلدين تعرف تطورا متواصلا، مدعوما بارتفاع المبادلات التجارية إلى مستويات قياسية خلال السنة الماضية.
كما أشاد بالاستثمارات التي أطلقها المغرب في عدد من القطاعات، خاصة المرتبطة بالبنيات التحتية والتحضيرات لكأس العالم 2030، من بينها مشاريع القطارات فائقة السرعة والمطارات والطاقة والمدن المستدامة.
وأشار إلى أن التعاون بين المغرب وبريطانيا لا يقتصر على العلاقات الثنائية فقط، بل يمتد أيضا إلى فرص الشراكة داخل القارة الإفريقية، خاصة بمنطقة غرب إفريقيا، بالنظر إلى تكامل اقتصادي البلدين.
وتندرج هذه التحركات ضمن فعاليات “أيام أسواق الرساميل المغربية 2026” المنظمة بلندن من طرف بورصة الدار البيضاء، والتي تسعى إلى الترويج للمغرب كوجهة استثمارية وكمركز مالي إقليمي بإفريقيا، خاصة بعد استعادة المملكة لتصنيف “Investment Grade” وإطلاق سوق العقود الآجلة الخاصة بمؤشر “مازي 20”.





