الأخبارمال و أعمال

14,6% من صادرات التمور التونسية تتجه إلى المغرب

تصدر المغرب قائمة أبرز الأسواق المستوردة للتمور التونسية خلال الأشهر السبعة الأولى من موسم 2025-2026، بعدما استحوذ على 14,6% من إجمالي الكميات المصدرة، بحسب بيانات حديثة نشرها المرصد الوطني للفلاحة في تونس.

وأظهرت المعطيات أن صادرات التمور التونسية بلغت خلال الفترة الممتدة من بداية الموسم إلى نهاية أبريل الماضي نحو 113,9 ألف طن، محققة ارتفاعاً بنسبة 5,6% مقارنة بالفترة نفسها من الموسم السابق. كما ارتفعت قيمة الصادرات إلى 725,6 مليون دينار تونسي.

وحافظ صنف “دقلة النور” على مكانته كأبرز منتج تصديري، مستحوذاً على 83,9% من إجمالي الكميات المصدرة و93,8% من العائدات المالية المسجلة.

ورغم توجه المغرب خلال الفترة الأخيرة نحو توسيع قاعدة مورديه من التمور، من خلال زيادة الواردات القادمة من أسواق أخرى، فإنه ظل الوجهة الأولى للتمور التونسية، متقدماً على باقي الأسواق الخارجية.

وفي هذا السياق، أشارت منصة “فريش بلازا” المتخصصة في الشأن الفلاحي إلى أن التمور المصرية عززت حضورها داخل السوق المغربية خلال السنوات الأخيرة، مستفيدة من تحديات واجهها القطاع التونسي، من بينها تراجع الإنتاج في بعض المناطق وتأثر جودة المحصول بفعل التساقطات المطرية خلال فترة الجني.

وأكدت المنصة أن الطلب المغربي على التمور يظل مرتفعاً، لتلبية احتياجات شهر رمضان، في وقت لا يغطي فيه الإنتاج المحلي سوى جزء محدود من حاجيات السوق. وتُقدَّر حصة التمور المستوردة بنحو 90% من إجمالي المعروض بالمملكة، مقابل 10% فقط من الإنتاج الوطني، الذي تأثر بدوره بسنوات الجفاف التي عرفتها مناطق الواحات المنتجة للتمور.

زر الذهاب إلى الأعلى