الأخبارالمغرب

وفاة الدبلوماسي والإعلامي مصطفى سلموني زرهوني

أعلن مكتب سلموني-زرهوني وشركاؤه، وفاة مصطفى سلموني زرهوني، الذي وافته المنية يوم 25 فبراير 2026 بمدينة فاس، مسقط رأسه، عن عمر ناهز 91 سنة، بعد مسيرة حافلة بالعطاء، قضاها في خدمة الوطن، ومحاطاً بعناية أسرته وأقاربه.

وبرحيله، يفقد المغرب أحد رجالاته الذين نذروا حياتهم لخدمة البلاد، وأسهموا في تعزيز الدبلوماسية المغربية وتطوير المشهد الإعلامي الوطني، حيث امتد عطاؤه لعدة عقود، مساهماً في إشعاع صورة المملكة على الصعيد الدولي.

وشغل الفقيد منصب دبلوماسي بسفارة المملكة المغربية ببروكسيل، حيث ساهم بفعالية في توطيد علاقات الصداقة والتعاون بين المملكة المغربية والمملكة البلجيكية، خلال مرحلة مفصلية من تطور العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما تميز الراحل بمسار مهني بارز في مجال الصحافة والإعلام، إذ عمل صحافياً بوكالة المغرب العربي للأنباء، وكان مراسلاً لعدد من الصحف المغربية البارزة، من بينها “لا فيجي”، و”لو بتي ماروكان”، و”لو ماتان”، و”العلم” و”لُوبينيون” بفرنسا، فضلاً عن توليه مهمة مسؤول قسم الصحافة بسفارة المملكة العربية السعودية بباريس، حيث أسهم من موقعه في التعريف بقضايا المغرب وتعزيز حضور الصحافة المغربية وطنياً ودولياً.

وعُرف الفقيد بقناعاته الوطنية وانتمائه لحزب الاستقلال، حيث ظل وفياً لمبادئه وثوابت الحركة الوطنية، مساهماً في عدد من المحطات البارزة في مسار الحزب.

وطيلة حياته، تحلى الراحل بحس عالٍ من المسؤولية، وبالتزام راسخ تجاه المصالح العليا للوطن. وبعد مسار مهني حافل، آثر الاستقرار بمدينة فاس، حيث قضى سنواته الأخيرة في هدوء بين أفراد أسرته.

وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم مكتب سلموني-زرهوني وشركاؤه بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى شقيقه مولاي المهدي سالموني الزرهوني، الخبير في الملكية الصناعية، وإلى كافة أفراد أسرته وأقاربه وذويه، سائلين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

زر الذهاب إلى الأعلى