الذكاء الاصطناعي يدفع “ميتا” إلى تسريح نحو 10% من موظفيها
أعلنت شركة “ميتا” عن خطة لإعادة هيكلة داخلية تتضمن تقليصاً في عدد موظفيها، في خطوة تعكس التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا مع تسارع الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وتشمل هذه الإجراءات تسريح نحو 8000 موظف على المستوى العالمي، أي ما يقارب 10% من إجمالي القوى العاملة لدى الشركة، وذلك ابتداءً من 20 ماي 2026، وفق ما ورد في مذكرة داخلية موجهة إلى العاملين.
وأوضحت الشركة أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة توجيه مواردها نحو أولويات استراتيجية جديدة، في مقدمتها تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت محوراً أساسياً في خطط النمو المستقبلية للمجموعة.
كما أشارت “ميتا” إلى أن الإعلان المبكر عن هذه القرارات جاء نتيجة تسريبات إعلامية سبقت البلاغ الرسمي، مؤكدة في الوقت نفسه أن الخطة الحالية لا تتضمن أي قرارات إضافية معلنة بخصوص موجات تسريح جديدة.
غير أن تقارير إعلامية نقلت عن مصادر مطلعة احتمال تنفيذ إجراءات إضافية خلال سنة 2026، دون تقديم تفاصيل دقيقة بشأن حجمها أو توقيتها، في انتظار ما ستكشف عنه التطورات المقبلة داخل الشركة.
وتأتي هذه التحركات في سياق عالمي يشهد إعادة هيكلة واسعة داخل كبريات شركات التكنولوجيا، التي تسعى إلى تقليص التكاليف وإعادة توزيع استثماراتها نحو مجالات الذكاء الاصطناعي لتعزيز تنافسيتها في السوق العالمية.






