يواصل الرئيس السنغالي السابق، ماكي سال، حملته للفوز بمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، انطلاقاً من المغرب الذي يقيم فيه منذ مغادرته السلطة، في وقت يستعد للقيام بزيارة إلى العاصمة السنغالية دكار، تعد الأولى من نوعها منذ انتهاء ولايته الرئاسية.
ومن المرتقب أن يحل سال، يوم الجمعة، بدكار لإجراء مشاورات مرتبطة بترشحه، حيث سيعقد لقاءً مع الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، قبل مغادرة البلاد في اليوم نفسه.
وأوضح الرئيس السنغالي السابق، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن الزيارة تندرج في إطار حملته الدولية لقيادة الأمم المتحدة، معرباً عن رغبته في العودة لاحقاً إلى دكار لعقد لقاءات مع أنصاره ومؤيديه.
ويخوض ماكي سال سباق الترشح من المغرب، الذي يتخذ منه مقراً لإقامته منذ انتهاء فترة رئاسته، بعد اثنتي عشرة سنة قضاها على رأس الدولة السنغالية بين 2012 و 2024.
وتأتي هذه التحركات في سياق سياسي لا يزال يشهد جدلاً داخل السنغال، حيث يظل سال شخصية مثيرة للانقسام، خاصة بعد أزمة تأجيل الانتخابات الرئاسية سنة 2024، وهو القرار الذي أبطله المجلس الدستوري عقب موجة من التوترات السياسية.
كما يواجه الرئيس السابق انتقادات تتعلق بحصيلته الاقتصادية، بعدما اتهمت محكمة الحسابات السنغالية حكومته بالتقليل من حجم الدين العمومي والعجز المالي، فيما رفعت وكالة S&P Global Ratings لاحقاً تقديراتها لحجم الاقتراض غير المعلن، وهي اتهامات ينفيها سال.
ومن المرتقب أن تختار الأمم المتحدة أمينها العام العاشر خلال السنة الجارية، على أن تبدأ الولاية الجديدة في فاتح يناير 2027 وتمتد لخمس سنوات.





