يفتح متحف النقود بفاس أبوابه أمام العموم، اليوم الخميس 30 يوليوز، ليمنح الزوار فرصة اكتشاف تاريخ العملة المغربية وتطورها عبر العصور، من خلال فضاء متحفي جديد أطلقه بنك المغرب في قلب المدينة العتيقة لفاس.
ويعد متحف النقود بفاس المدينة ثاني متحف لبنك المغرب بعد متحف الرباط، وقد أُقيم داخل المبنى التاريخي الذي احتضن أول مقر لبنك المغرب بمدينة فاس، بما يعكس الحرص على الحفاظ على الذاكرة المؤسساتية والنقدية للمملكة.
ويأخذ المسار المتحفي الزوار في رحلة زمنية تستعرض تطور وسائل الأداء والعملات بالمغرب منذ العصور القديمة إلى العصر الحديث، عبر عرض كرونولوجي يبرز أبرز المحطات التي شهدها التاريخ النقدي الوطني، إلى جانب أبعاده الاقتصادية والمؤسساتية.
ويضم المتحف مجموعة متنوعة من العملات الذهبية والفضية والنحاسية، إضافة إلى الأوراق النقدية وأدوات مرتبطة بتاريخ النقد، بما يبرز غنى التراث النُّمي المغربي، ويعكس تطور تقنيات سك العملة والتأثيرات الحضارية التي طبعت مسارها عبر القرون.
واعتمد المتحف أحدث المعايير المتحفية في تصميم فضاءاته، من خلال دمج القطع التاريخية مع الوسائط الرقمية التفاعلية ووسائل الوساطة الثقافية، بهدف تقديم تجربة تعليمية وعلمية موجهة لمختلف الفئات، خاصة الشباب.
ويقع المتحف داخل المدينة العتيقة لفاس، المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، ما يعزز مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية، ويغني العرض المتحفي بالمدينة، في إطار استراتيجية بنك المغرب للحفاظ على التراث النقدي الوطني ونقله إلى الأجيال القادمة.





