الأخبارالمغرب

عملية مرحبا 2026.. توزيع 6 آلاف علبة ترحيبية بميناء طنجة المتوسط

أطلقت مؤسسة «باب مولاي إدريس» مبادرة لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج في ميناء طنجة المتوسط، تزامناً مع عملية مرحبا 2026، من خلال توزيع أكثر من 6 آلاف علبة ترحيبية على المسافرين فور وصولهم إلى المغرب.

وتندرج هذه الخطوة ضمن التعبئة الوطنية المواكبة لعملية مرحبا، التي تنظم سنوياً لاستقبال أفراد الجالية المغربية وتيسير عبورهم خلال فترة الصيف، تنفيذاً لتوجيهات الملك محمد السادس الرامية إلى تعزيز منظومة الاستقبال والمواكبة المخصصة للمغاربة المقيمين بالخارج.

وحرصت المؤسسة على استلهام تصميم علب الترحيب من التراث الثقافي المغربي، بهدف إبراز تقاليد الضيافة والكرم وفن العيش بالمملكة، ومنح المسافرين القادمين عبر ميناء طنجة المتوسط تجربة استقبال تستحضر ارتباطهم بوطنهم وثقافتهم.

وتعد عملية مرحبا واحدة من أبرز عمليات استقبال المغاربة المقيمين بالخارج، بالنظر إلى أعداد المسافرين والعربات التي تعبر مختلف الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية خلال الفترة الصيفية.

وإلى جانب أبعادها الإنسانية والأسرية، تساهم العملية في تنشيط الحركة السياحية والتجارية والاستهلاك والاستثمار، كما تشكل مناسبة لتعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية بين أفراد الجالية وبلدهم.

وقال مؤسس «باب مولاي إدريس»، عبد السلام العلمي، إن المغاربة المقيمين بالخارج يساهمون في تنمية المملكة وتعزيز إشعاعها، موضحاً أن المبادرة تهدف إلى استقبالهم بطريقة تعكس أصالة التقاليد المغربية وتنسجم مع الدينامية الوطنية المخصصة لخدمتهم.

وأضاف أن المؤسسة تسعى، من خلال مبادراتها، إلى إحياء التراث المغربي وتعزيز الروابط الإنسانية ونقل الموروث الثقافي إلى الأجيال الجديدة، معتبراً استقبال أفراد الجالية تعبيراً عن تقدير دورهم واحتفاءً بارتباطهم بوطنهم.

وأكد مؤسس «باب مولاي إدريس»، عبد السلام العلمي، استمرار انخراط المؤسسة في المبادرات الثقافية والإنسانية الرامية إلى تثمين التراث الوطني، وتعزيز ارتباط المغاربة بهويتهم، والتعريف بالثقافة المغربية داخل المملكة وخارجها.

زر الذهاب إلى الأعلى