القرض الفلاحي يواكب استثمارات مغاربة العالم في المغرب
نظم القرض الفلاحي للمغرب، يوم 8 غشت 2026 بمراكش، الدورة الأولى من مبادرة «CAM MDM – جذور وآفاق»، الرامية إلى دعم مغاربة العالم الراغبين في إنجاز مشاريع استثمارية داخل المملكة.
وجمع اللقاء عدداً من العملاء والمستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج، إلى جانب ممثلين عن مؤسسات وفاعلين في منظومة الاستثمار، بهدف التعريف بحلول التمويل التي يقدمها البنك والاستماع إلى انتظارات حاملي المشاريع.
وتشمل منظومة المواكبة التي عرضها القرض الفلاحي للمغرب الأفراد والمهنيين والمقاولات، مع اهتمام خاص بالمشاريع المرتبطة بالفلاحة والصناعة الغذائية، بالنظر إلى خبرة البنك في تمويل هذين القطاعين.
وأكد محمد فكرت، رئيس مجلس الإدارة الجماعية للقرض الفلاحي للمغرب، أن المؤسسة تطمح إلى تقديم خدمات تتجاوز التمويل البنكي، من خلال توفير مواكبة قريبة وإنصات مستمر وحلول تساعد مغاربة العالم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع استثمارية قابلة للتنفيذ.
وكشفت المناقشات عن تطلع المستثمرين المقيمين بالخارج إلى خدمات بنكية أكثر مرونة وابتكاراً، تتيح لهم الحصول عن بُعد على المعلومات والاستشارة والتمويل، إلى جانب الاستفادة من مواكبة ميدانية داخل المغرب.
كما شدد المشاركون على أن نجاح المشاريع لا يرتبط بالتمويل وحده، بل يتطلب وجود شريك يواكب المستثمر منذ مرحلة إعداد المشروع إلى غاية دخوله حيز التنفيذ، خصوصاً بالنسبة إلى الاستثمارات القادرة على خلق فرص الشغل ودعم الإنتاج والصادرات.
ومن خلال مبادرة «جذور وآفاق»، يسعى القرض الفلاحي للمغرب إلى ترسيخ حوار دائم مع مغاربة العالم وتشجيعهم على الاستثمار في المملكة، عبر الجمع بين التمويل والاستشارة والمواكبة العملية.





