حقق المغرب سابقة في تصنيف شنغهاي لسنة 2026، بعدما نجحت جامعتان مغربيتان في الظهور ضمن قائمة أفضل 1000 جامعة على الصعيد العالمي.
ويتعلق الأمر بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، اللتين حلتا معا ضمن الفئة الممتدة من المرتبة 901 إلى المرتبة 1000 في التصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية «ARWU».
وحافظت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء على موقعها ضمن هذه الفئة للسنة الثالثة على التوالي، مؤكدة استمرار حضورها في التصنيف العالمي.
في المقابل، سجلت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية دخولها الأول إلى التصنيف العام لشنغهاي، بعدما أُدرجت بدورها ضمن الفئة 901-1000.
وعلى المستويين الوطني والإقليمي، تتقاسم الجامعتان الفئة الممتدة من المركز الأول إلى الثاني، في ظل عدم ترتيب المؤسسات الواقعة ضمن الفئات نفسها بشكل منفصل.
وتمثل نسخة 2026 محطة غير مسبوقة بالنسبة إلى التعليم العالي المغربي، إذ تعد المرة الأولى التي تنجح فيها جامعتان من المملكة في الوجود معا ضمن أفضل 1000 جامعة في التصنيف.
ويعد تصنيف شنغهاي، المعروف رسميا بالتصنيف الأكاديمي للجامعات العالمية، من أبرز التصنيفات الدولية المعتمدة لقياس أداء المؤسسات الجامعية، استنادا إلى مجموعة من المؤشرات المرتبطة أساسا بالبحث العلمي والإنتاج الأكاديمي.





