الأخبارالمغرب

أكثر من 400 ألف مستفيد من برامج “فيفو إنيرجي المغرب” التعليمية

تعتزم “فيفو إنيرجي المغرب” توسيع نطاق برامجها التعليمية خلال الموسم الدراسي 2026-2027 لتشمل أكثر من 400 ألف طفل وشاب، مقابل نحو 230 ألف مستفيد خلال الموسم الماضي، في إطار مبادرات تشمل التعليم الأولي والتربية البيئية والثقافة وريادة الأعمال وإعادة الإدماج المدرسي.

ويأتي هذا التوسع بعد النتائج المسجلة خلال الموسم الدراسي 2025-2026، حيث عملت الشركة على تجهيز 300 قسم للتعليم الأولي بأدوات تربوية “T-Bot”، استفاد منها نحو 5 آلاف طفل، إلى جانب تعزيز أركان المكتبات وتجهيز 34 قاعة غير مرتبطة بشبكة الكهرباء بحلول تعتمد على الطاقة الشمسية الكهروضوئية.

وفي مجال الثقافة، واصلت فيفو إنيرجي المغرب دعم برنامج “École du Jeune Spectateur”، الذي يتيح للأطفال واليافعين الاستفادة من أنشطة تشمل المسرح والموسيقى والحكي والعروض التفاعلية، بشراكة مع عدد من الجمعيات.

كما تواصل الشركة توسيع برنامج “ماما الطبيعة” للتربية البيئية، الذي يستهدف الأطفال في مختلف جهات المملكة، بعدما تم توسيعه ليشمل مرحلة التعليم الأولي، بهدف ترسيخ السلوكيات المرتبطة بحماية البيئة لدى الفئات العمرية الأصغر.

وعلى مستوى ريادة الأعمال، واكب موظفو الشركة خلال سنة 2026 طلبة في تطوير مشاريعهم، وأسفرت المرحلة الجهوية عن تأهل فريقين إلى المسابقة الوطنية المقررة خلال شتنبر الجاري.

وتواصل “فيفو إنيرجي المغرب” كذلك دعم مدرسة الفرصة الثانية – الجيل الجديد ببن مسيك، التي توفر للشباب تكوينا مهنيا بهدف تسهيل ولوجهم إلى سوق الشغل أو استكمال دراستهم، مع العمل على إدماج برنامج “PowerUp” الإشهادي المتخصص في الزيوت والميكانيك، استكمالا للتكوين الذي يقدمه مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

وتشمل مبادرات الشركة أيضا شراكتها في المبادرة الأكاديمية لإفريقيا التابعة لـ”ESSEC Business School”، التي تستهدف تطوير الكفاءات الإفريقية وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاعين العام والخاص.

وتضع فيفو إنيرجي المغرب التعليم ضمن المحاور الاجتماعية لاستراتيجيتها في مجال المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة “ESG”، إلى جانب الطاقات المتجددة والصحة عبر مبادرات السلامة الطرقية.

زر الذهاب إلى الأعلى