الأخبارمال و أعمال

قطاع الخدمات يستحوذ على 49.2% من التشغيل بالمغرب

حافظ قطاع الخدمات على موقعه كأكبر مشغل بالمغرب خلال الفصل الثالث من سنة 2026، بعدما استقطب أكثر من 5.1 ملايين شخص، أي ما يقارب نصف مجموع المشتغلين، في وقت سجلت فيه الصناعة وحدها زيادة في عدد مناصب الشغل، مقابل تراجع القطاعات الرئيسية الأخرى.

وأفادت معطيات المندوبية السامية للتخطيط أن عدد المشتغلين في قطاع الخدمات بلغ 5 ملايين و155 ألف شخص، بما يمثل 49.2 في المائة من إجمالي التشغيل بالمملكة.

وجاءت الفلاحة والغابات والصيد البحري في المرتبة الثانية بـ2 مليون و425 ألف مشتغل، أي بنسبة 23.2 في المائة، متبوعة بالصناعة التي وفرت الشغل لمليون و526 ألف شخص، بحصة بلغت 14.6 في المائة. أما قطاع البناء فسجل مليوناً و354 ألف مشتغل، ما يعادل 12.9 في المائة.

وتظهر المعطيات اختلافا في طبيعة الأنشطة المشغلة بين الوسطين الحضري والقروي؛ ففي المدن، يعتمد سوق الشغل بشكل أساسي على الخدمات التي تستقطب 64.2 في المائة من المشتغلين، بينما تحتل الصناعة المرتبة الثانية بنسبة 18.9 في المائة.

وعلى العكس من ذلك، تهيمن الفلاحة والغابات والصيد البحري على التشغيل في المناطق القروية، بحصة تصل إلى 54.1 في المائة، فيما يأتي قطاع الخدمات ثانيا بنسبة 24.1 في المائة.

وعلى مستوى التغيرات المسجلة بين الفصلين الثاني والثالث من السنة الجارية، تمكن قطاع الصناعة من إضافة 69 ألف منصب شغل صاف، مسجلا ارتفاعا بنسبة 4.8 في المائة، ليكون القطاع الوحيد بين الأنشطة الاقتصادية الأربعة الكبرى الذي حقق نموا في التشغيل.

في المقابل، فقدت الأنشطة الفلاحية والغابات والصيد البحري 145 ألف منصب شغل، بانخفاض بلغ 5.6 في المائة، بينما تراجع عدد المشتغلين في الخدمات بـ96 ألف شخص، أي بنسبة 1.8 في المائة.أما قطاع البناء، فسجل تراجعا محدودا بلغ 3 آلاف منصب شغل، بما يعادل 0.2 في المائة.

زر الذهاب إلى الأعلى