
كثفت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، خراجتها التواصلية، من أجل تسليط الضوء على أهمية تنظيم الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي المقرر تنظيمهما بمدينة مراكش خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وبعد أيام قليلة فقط من لقائها بالممثلين الدبلوماسيين المعتمدين لدى المغرب، أجرت نادية فتاح حوارا حصريا مع مجلة “فوربس أفريكا”Forbes Africa ، حللت خلاله نطاق هذه الاجتماعات ذات المستوى العالمي، ورسمت صورة عن الفوائد المتوقعة للبلاد.
ومنذ البداية، وحول الاستعدادات، أوضحت الوزيرة على سبيل المثال أن بناء قرية مخصصة للاجتماعات السنوية قيد التنفيذ، في شكل موقع سيحترم مبادئ الاستدامة البيئية (الإنشاءات الخشبية، إعادة استخدام المياه المستعملة). ما يمثل التزاما مهما من قبل المغرب، لأنه يمهد الطريق لبلدان أخرى في القارة الأفريقية لا تمتلك البنية التحتية اللازمة لاستضافة أحداث بهذا الحجم.
كما أوضحت أن “إحدى القضايا الرئيسية التي سيتم تناولها في مراكش تتعلق بإصلاح البنك الدولي وبنوك التنمية متعددة الأطراف”.
وحول الفوائد الاقتصادية لهذا الحدث لمراكش وللمغرب، بشكل عالم، أكدت نادية فتاح بالقول، إنه “على المدى القصير للبلاد ولمدينة مراكش، هناك نشاط ودينامية ملموسة، وهذا ما سيجعل العديد من المؤسسات الأخرى ترغب في الحضور وتنظيم اجتماعاتهم السنوية أو منتدياتهم في المغرب، وهي السياحة التجارية اليت تمثل فرصة عظيمة لنا”.






