ترأس صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، مساء أمس الأحد بالملعب الأولمبي بالرباط، فعاليات الدورة السابعة عشرة للملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى، الذي يشكل المحطة الثالثة ضمن منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى، إحدى أبرز التظاهرات الرياضية العالمية المدرجة ضمن أجندة الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
ويعكس ترؤس ولي العهد لهذا الحدث الرياضي الدولي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الاهتمام الذي يوليه جلالته لتطوير الرياضة باعتبارها رافعة للتنمية البشرية والإدماج الاجتماعي، فضلاً عن العناية الخاصة بالشباب وتمكينهم من الظروف الملائمة لصقل مواهبهم وتحقيق التميز على المستويين الوطني والدولي.
ولدى وصوله إلى الملعب الأولمبي، تقدم للسلام على صاحب السمو الملكي كل من رئيس الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، عبد السلام أحيزون، ومدير منافسات الدوري الماسي بيتر ستاسني، والمدير المكلف بالمنصة التقنية للملتقى جان بيير واتيل، قبل أن يحضر مراسم افتتاح المنافسات التي تخللتها عزف النشيد الوطني وإطلاق البالونات إيذاناً بانطلاق هذه التظاهرة الرياضية العالمية.
وتابع ولي العهد مختلف المسابقات التي شهدها الملتقى، والتي عرفت مشاركة نخبة من أبرز أبطال ألعاب القوى العالميين، كما تميزت بتحقيق أرقام قياسية جديدة خاصة بالملتقى في عدد من المنافسات.
ويعد ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، الذي أُحدث سنة 2008، أحد أبرز المحطات الرياضية بالقارة الإفريقية، كما يمثل تجسيداً لاستراتيجية تطوير ألعاب القوى بالمملكة. ومنذ سنة 2016، أصبح الملتقى ضمن سلسلة منافسات الدوري الماسي، ليكرس مكانة المغرب كالدولة الإفريقية الوحيدة المستضيفة لإحدى جولات هذه المنافسة العالمية المرموقة.
كما يساهم هذا الحدث في تعزيز إشعاع مدينة الرباط والمغرب على الساحة الدولية، مستقطباً سنوياً عدداً من أبرز الرياضيين العالميين ووسائل الإعلام الدولية، حيث تُبث منافساته عبر عشرات القنوات التلفزية حول العالم.
وتتواصل منافسات الدوري الماسي لموسم 2026 عبر 15 محطة دولية تقام في عدد من المدن العالمية، على أن تختتم النهائيات يومي 4 و5 شتنبر المقبل بالعاصمة البلجيكية بروكسيل.





