اعتقلت السلطات الفرنسية، في الساعات الأولى من صباح السبت، المغني المغربي سعد لمجرد، عقب صدور الحكم الاستئنافي في قضية لورا بريول، والذي قضى برفع العقوبة الصادرة في حقه من ست إلى عشر سنوات سجناً نافذاً، وفق مصادر مقربة منه.
وجاء قرار الاعتقال بعد انتهاء محكمة الجنايات الاستئنافية بمدينة كريتاي من النظر في القضية، وهي المحاكمة التي انطلقت في 17 شتنبر الجاري واستمرت إلى غاية 25 منه. وكان لمجرد يتابع أطوارها في حالة سراح وتحت المراقبة القضائية.
وكان من المقرر أن تنعقد محاكمة الاستئناف في يونيو 2025، قبل أن تقرر المحكمة تأجيلها لإجراء تحقيقات إضافية، على خلفية ظهور ملف يتعلق بمحاولة ابتزاز لمجرد بمبلغ ثلاثة ملايين يورو، مقابل سحب الشكاية أو عدم حضور بريول أمام المحكمة.
وأفضت القضية المرتبطة بالابتزاز إلى محاكمة مستقلة أمام المحكمة الجنحية في باريس. وفي أبريل الماضي، صدرت أحكام بحق خمسة أشخاص من أصل ستة متابعين، فيما قضت المحكمة ببراءة لورا بريول، مع إصدار أحكام متفاوتة في حق باقي المتابعين.
ويواجه لمجرد، في موازاة ذلك، مساراً قضائياً آخر في فرنسا. فقد أدانته محكمة الجنايات في دراغينيان، في 15 ماي الماضي، بالسجن خمس سنوات نافذة على خلفية قضية تعود إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه، مع الحكم عليه بأداء 30 ألف يورو لفائدة المشتكية و5 آلاف يورو لتغطية مصاريف المحاماة. وقد استأنف هذا الحكم أيضاً.





