الأخبارالمغرب

الداخلة تحتضن الدورة الحادية عشرة من المؤتمر الوطني للطرق

تنظم وزارة التجهيز والماء والجمعية المغربية الدائمة لمؤتمرات الطرق، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، النسخة الحادية عشرة للمؤتمر الوطني للطرق تحت شعار: “أية مكانة لتطوير البنية التحتية الطرقية في تنزيل النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب”، بمدينة الداخلة، في الفترة ما بين  10 و 12 نونبر 2022.

ويحمل انعقاد الدورة الحادية عشرة للمؤتمر الوطني للطرق في هذا التاريخ بمدينة الداخلة أكثر من دلالة، حسب بلاغ صحفي، باعتبار أن تاريخ انعقاد المؤتمر الممتد من 10 إلى 12 نونبر، يصادف الفترة التي تفصل ما بين ذكرى المسيرة الخضراء (6 نونبر) وعيد استقلال المغرب (18 نونبر)، وما تمثله هاتان المحطتان بالنسبة للشعب المغربي من تخليد لاسترجاع سيادته بعد حقبة الحماية من جهة، واستكمال وحدته الترابية من جهة أخرى.

وسيشارك في فعاليات هذا المؤتمر، عدة فاعلون وطنيون إلى جانب ممثلو ما لا يقل عن عشرين دولة عربية وإفريقية وخاصة الدول الشقيقة والصديقة التي تتوفر على تمثيليات قنصلية بالأقاليم الجنوبية الحاضرين في فعاليات المؤتمر. وينضاف إلى هذه الوفود مهنيون ومهندسون وخبراء وجامعيون يشتغلون في مجال بناء الطرق والبنيات التحتية.

وسيعرف هذا المؤتمر، حسب ذات المصدر، تنظيم مائدتين مستديرتين الأولى حول موضوع: “البنية التحتية الطرقية، رافعة لتحقيق أهداف النموذج التنموي الجديد بالمغرب: الطريق السريع للجنوب كأداة للاندماج الترابي”، في حين ستتناول الثانية موضوع “الشراكة بين الدولة والجهات في خدمة تسريع التنمية الوطنية: البنية الطرقية كنموذج”.

كما ستعرف أشغال المؤتمر عقد أربعة أوراش ستمكن من التناول بالدراسة الجوانب التقنية والتكنولوجية المتعلقة بقطاع الطرق من حيث التخطيط، والتصور، والتمويل، وتطور كما ستعرف أشغال المؤتمر عقد أربعة أوراش ستمكن من التناول بالدراسة الجوانب التقنية والتكنولوجية المتعلقة بقطاع الطرق من حيث التخطيط، والتصور، والتمويل، وتطور المنشآت الفنية، ومستوى الخبرة الوطنية، والاستغلال، وحماية وعصرنة الرصيد الطرقي، وذلك بغية إبراز المستوى الفني الذي بلغه هذا القطاع ومساهمته في تنزيل النموذج التنموي الجديد للمملكة.

وتبعا لتقاليده ينظم المؤتمر فضاءاً لعرض آخر الابتكارات وتقنيات بناء وصيانة الطرق والبنيات التحتية.

 

زر الذهاب إلى الأعلى