الأخبارالمغرب

المغرب يعبئ 180 ألف جرعة للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية

يستعد المغرب لتوفير 180 ألف جرعة من اللقاح المضاد للإنفلونزا الموسمية خلال النصف الأول من نونبر الجاري. وتأتي هذه الخطوة تزامنا مع انطلاق الموسم الفيروسي الجديد، مع اعتماد تركيبة محدثة تستجيب لتوصيات منظمة الصحة العالمية بشأن السلالات المنتشرة.

وتتوزع كميات اللقاح بين 120 ألف جرعة موجهة للسوق الخاصة و60 ألف جرعة للسوق العمومية. وحدد سعر البيع للعموم في 68 درهما.

وتحذر الأطر الصحية من التقليل من مخاطر الإنفلونزا الموسمية واعتبارها مجرد نزلة برد عادية. وحسب الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، الطيب حمضي، تصيب هذه العدوى نحو مليار شخص سنويا عبر العالم. كما تتسبب في أكثر من خمسة ملايين حالة خطيرة، وتؤدي إلى ما بين 300 ألف و650 ألف وفاة سنويا.

وتظهر أعراض الإنفلونزا بشكل مفاجئ. وتشمل ارتفاع الحرارة إلى ما بين 38 و40 درجة، والقشعريرة والسعال الجاف وآلام العضلات والصداع والإرهاق الشديد. وقد تصاحبها أعراض أخرى، مثل سيلان الأنف والتهاب الحلق واضطرابات الجهاز الهضمي.

وتزداد مخاطر المضاعفات لدى الأشخاص فوق 65 سنة، والأطفال دون الخامسة، والنساء الحوامل، والمصابين بأمراض مزمنة أو ضعف المناعة.

ويظل التلقيح السنوي الوسيلة الأساسية للحد من الحالات الخطيرة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بإعطائه، خصوصا، للنساء الحوامل والأطفال ابتداء من ستة أشهر، وكبار السن، والمصابين بأمراض مزمنة والعاملين في القطاع الصحي.

ويحتاج الجسم إلى نحو أسبوعين لتكوين المناعة بعد التلقيح. لذلك يشكل أكتوبر ونونبر فترة مناسبة للحصول عليه قبل ارتفاع انتشار الفيروس.

وعلى المستوى الوطني، تصيب الإنفلونزا ما بين 15 و20% من السكان سنويا. وشهد موسم 2025-2026 انتشارا مبكرا وقويا للفيروس، مع ارتفاع الضغط على المؤسسات الصحية، خاصة بسبب الالتهابات التنفسية لدى الأطفال والفئات المصابة بأمراض مزمنة.

ولا تقتصر الوقاية على التلقيح. بل تشمل غسل اليدين بانتظام، وتهوية الأماكن المغلقة، وتجنب مخالطة الأشخاص الأكثر هشاشة عند ظهور أعراض الإصابة.

زر الذهاب إلى الأعلى