“فيروس هانتا” يثير الاستنفار.. الصحة العالمية تراقب الوضع
دعت منظمة الصحة العالمية إلى مواصلة المراقبة الصحية لمدة 42 يوما، عقب إجلاء أكثر من 120 شخصا من ركاب وأفراد طاقم السفينة السياحية “MV Hondius”، بعد تسجيل بؤرة إصابات مرتبطة بفيروس “هانتا”.
وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال ندوة صحفية بالعاصمة الإسبانية مدريد، أن احتمال ظهور حالات جديدة ما يزال قائما خلال الأسابيع المقبلة، بالنظر إلى فترة حضانة الفيروس التي قد تمتد لعدة أسابيع.
وأكد المسؤول الأممي أن الوضع “لا يدعو إلى القلق المفرط”، مشيرا إلى أن خطر انتشار الفيروس على نطاق واسع يظل ضعيفا، كما لا توجد مؤشرات حاليا على تحول البؤرة إلى تهديد صحي عالمي.
وأشاد تيدروس بطريقة تدبير السلطات الإسبانية للعملية، مذكرا بأن دور منظمة الصحة العالمية يقتصر على تقديم التوصيات الصحية ومواكبة الدول في تدبير الأزمات الوبائية.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز عملية الإجلاء بـ”الناجحة”، موضحا أن السلطات الإسبانية تمكنت من إعادة أكثر من 120 شخصا عبر رحلات خاصة، في عملية شارك فيها حوالي 400 عنصر من مختلف المصالح العمومية.
ويواصل “هانتا فيروس” إثارة اهتمام الأوساط الصحية الدولية خلال الأيام الأخيرة، خاصة بعد ظهور حالات مرتبطة بالسفينة، وسط متابعة دقيقة من الهيئات الصحية الأوروبية والدولية.
ويعرف الفيروس بارتباطه أساسا بالقوارض، فيما تبقى حالات انتقاله بين البشر محدودة ونادرة مقارنة بفيروسات تنفسية أخرى.





