استقبلت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء بالرباط، سفير بلجيكا لدى المغرب، جيل هيفارت، مرفوقاً بوفد رفيع المستوى، في لقاء خُصص للاطلاع على تجربة المؤسسة في مجال مواكبة نزيلات ونزلاء الفضاءات السجنية وإعادة إدماجهم في المجتمع.
وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أن الوفد البلجيكي ضم أيضاً قاضي الاتصال البلجيكي لدى المغرب، والمستشار في الشؤون الاستراتيجية بالوكالة البلجيكية للتنمية، إلى جانب المستشارة السياسية بالسفارة، حيث تم تقديم عرض حول برامج المؤسسة وآليات عملها، في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز الإدماج الاجتماعي، مع تسليط الضوء على تجربتها في معالجة العنف الرمزي المبني على النوع.
وشهد اللقاء استعراضاً للمهام التي تضطلع بها المؤسسة في مجال مرافقة نزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية، إضافة إلى نزلاء مراكز حماية الطفولة، من خلال برامج تهدف إلى تسهيل اندماجهم في النسيجين الاجتماعي والاقتصادي.
كما تناولت المباحثات مختلف مراحل عملية إعادة الإدماج، سواء خلال فترة تنفيذ العقوبة، وما يرافقها من مواكبة اجتماعية لفائدة النزلاء وأسرهم عند الحاجة، أو بعد الإفراج، عبر نظام الرعاية اللاحقة الذي يهدف إلى التخفيف من التحديات المرتبطة بمرحلة العودة إلى المجتمع وتعزيز فرص الاندماج.





