الأخبارالمغرب

مركز الحسنية للمرأة المغربية يقدم العون للأشخاص المسنين بلندن

نظم مركز الحسنية للمرأة المغربية بلندن، يوم أمس الجمعة، عملية جديدة للمساعدة الاجتماعية، تهم توصيل وجبات منزلية الصنع لنحو 100 من الأشخاص كبار السن بمقاطعة كنسينغتون وتشيلسي، شمال العاصمة البريطانية.

مبادرة مركز الحسنية، المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين وكذا “الأحد الفضي” (سيلفر سانداي)، الذي يتم الاحتفال به كل عام في إنجلترا قصد التفكير في كبار السن والاحتفاء بمساهمتهم في المجتمع، تروم إخراج هذه الفئة الاجتماعية من عزلتها في خضم جائحة فيروس كورونا.

وفي الواقع، اعتاد المركز على الاحتفال بـ “الأحد الفضي” كل عام من خلال أمسيات موسيقية راقصة، لكن سياق الأزمة الصحية جعل المسؤولين عنه يقتصرون هذه السنة على توصيل أطباق مغربية ومواد أساسية لهذه الفئة الهشة.

وأوضحت مديرة مركز الحسنية وعضو مجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد سعاد الطالسي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المبادرة، التي يستفيد منها أفراد الجالية المغربية المقيمة بلندن إلى جانب البريطانيين أيضا، تهدف إلى دعم هذه الشريحة الاجتماعية الهشة في أوقات الأزمات هذه، كما تتوخى “التعريف بالثقافة المغربية، التي تقوم أساسا على حس المشاطرة والتعاون والتضامن”.

من جانبه، قال عمدة كنسينغتون وتشيلسي، السيد جيرارد هارغريفز، في كلمة له، إن هذا النوع من المبادرات “حيوي” بالنسبة لمجتمع كينسينغتون وتشيلسي، على اعتبار أنه يسمح للسكان بالتواصل فيما بينهم والحيلولة دون شعور الأشخاص كبار السن بالوحدة.

كما شدد السيد هارغريفز على أن مركز الحسنية للمرأة المغربية لطالما قدم دعمه للمجتمع المحلي قبل وأثناء الوباء، مذكرا في هذا الصدد بالمبادرات التي اتخذها المركز لفائدة الشباب والنساء.

ويتم الاحتفال في إنجلترا بيوم المسنين كل أول يوم أحد من شهر أكتوبر. وبالفعل، بدأ “الأحد الفضي” بتجمعات اجتماعية حول أمسيات الشاي والحفلات الراقصة، قبل أن يتحول إلى حملة وطنية لمحاربة ظاهرة الوحدة التي يعاني منها الكثير من الأشخاص كبار السن.