أعلنت وزارة الفلاحة بلوغ الحصة السنوية لاستيراد الأبقار الموجهة للذبح، المحددة في 300 ألف رأس. وأوضحت أن أكثر من 90% من الأبقار المستوردة جاءت من البرازيل، بمشاركة 37 شركة.
وحسب بلاغ للوزارة، صدر الجمعة 23 أكتوبر 2026، جرى إخبار المستوردين والمهنيين باستنفاد الحصة عبر إشعار مؤرخ في 15 أكتوبر.
وأرجعت الوزارة هيمنة البرازيل على مصادر التوريد إلى وفرة العرض مقارنة بالدول الأوروبية. كما سجلت ارتفاعاً في طلبات الاستيراد خلال أكتوبر، عقب فتح السوق البرتغالية، التي تستفيد من القرب الجغرافي.
وبلغ متوسط وتيرة الاستيراد نحو 24 ألف رأس شهرياً، مع تفاوت بين الأشهر. وسجلت الواردات مستويات تجاوزت 44 ألف رأس خلال يونيو ويوليوز، مقابل نحو 17 ألفاً خلال غشت وشتنبر.
وأكدت الوزارة أن العملية ساهمت في تزويد السوق الوطنية باللحوم الحمراء وضمان توفرها والمساهمة في استقرار الأسعار.
وتأتي هذه الواردات في سياق تراجع أعداد الماشية الموجهة للذبح، بفعل استمرار الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف وندرتها. كما أدى لجوء بعض المربين إلى ذبح إناث الأبقار إلى تقليص العرض الحالي، وفق المصدر نفسه.
ولدعم التموين، أقرت الحكومة تعليق استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على القيمة المضافة على حصة قدرها 300 ألف رأس، إلى نهاية دجنبر 2026.
وأوضحت الوزارة أن العملية كانت مفتوحة للمستوردين والمهنيين دون ترخيص مسبق. أما طلبات الاستفادة من الإعفاء، فتودع عبر منصة “بورتنيت”، وتعالج حسب ترتيب التوصل بها في أقل من 24 ساعة. وتقتصر صلاحية الإعفاءات الممنوحة على شهر واحد.





