الأخبارالمغرب

بنموسى يدعو إلى تقوية الروابط المجتمعية لمواجهة العزلة

أكد شكيب بنموسى، المندوب السامي للتخطيط، أن بناء الدولة الاجتماعية يشكل أولوية وطنية لضمان العيش الكريم وتعزيز تكافؤ الفرص. جاء ذلك الخميس 22 أكتوبر 2026 بمراكش، خلال افتتاح ندوة دولية حول الإدماج وتقوية الروابط الاجتماعية.

وينظم اللقاء المجلس الدولي للعمل الاجتماعي، تحت شعار “من الإقصاء إلى الانتماء: تعزيز الممارسات الدامجة لتقوية الروابط الاجتماعية والمجتمعية”. وتتواصل أشغاله إلى غاية 24 أكتوبر، بمشاركة ممثلين عن أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وخلال مداخلته، استعرض بنموسى إصلاحات ومبادرات تهدف إلى ترسيخ التضامن وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية. وأبرز دور مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بشراكة مع الجمعيات، في مساندة السكان المتضررين من الكوارث ومواجهة الخصاص الاجتماعي.

كما أشار إلى مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الحد من الفقر والإقصاء. وتوقف أيضاً عند ورش تعميم الحماية الاجتماعية، باعتباره آلية لضمان حماية منصفة، خصوصاً للفئات الأكثر هشاشة.

كما شدد بنموسى على مكانة الأسرة باعتبارها فضاءً أولياً للتضامن ونقل القيم. وأوضح أن التحولات التي تعرفها بنيتها وأنماط عيشها ووظائفها تستدعي مواكبة السياسات العمومية.

ودعا إلى اعتماد مقاربات استباقية لمواجهة التحولات الديمغرافية والتكنولوجية والمناخية. وأبرز دور المنظومة الإحصائية في توجيه القرارات وقياس أثر السياسات على المواطنين.

ومع تزايد أعداد المسنين، اعتبر تعزيز الروابط بين الأجيال مدخلاً أساسياً لمحاربة العزلة والإقصاء. ويروم اللقاء تبادل حلول عملية لتقوية الروابط المجتمعية والحد من الوحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى